السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
406
جواهر البلاغة ( فارسى )
العتاب و الوعد و الوعيد و التّوبيخ و رسائل طلب الخراج و جباية الأموال و رسائل الملوك فى أوقات الحرب إلى الولاة و الأوامر و النّواهى الملكية و الشكر على النّعم . و نيكوست « ايجاز » در : طلب مهر و عطوفت ، گلايه از حال و زندگى ، پوزشخواهىها ، تسليتگويىها ، سخنان خشمگنانه ، وعدههاى نيك و بد ( تهديد ) ، نكوهشكردن ، در نامههايى كه براى طلب ماليات و جمعآورى اموال است و در نامههايى كه شاهان در هنگامههاى جنگ ، براى فرمانروايان مىنويسند ، در فرمانها و نهىهاى شاهانه و سلطنتى و در سپاسگزارى بر نعمتها . و مرجعك فى إدراك أسرار البلاغة إلى الذّوق الأدبى و الإحساس الرّوحى . و پناه تو در دريافت رازهاى بلاغت ، ذوق ادبى و احساس روحى است . توضيح : « مرجع » : بازگشتگاه ، پايگاه ، كانون و پناهگاه . « در پايان بد نيست براى نشان دادن تأثير و نفوذ ايجاز ، نمونههايى از سخنان موجز را به دست دهيم « 1 » : صاحب بن عبّاد به يك قاضى نوشت : « أيّها القاضى بقم قد عزلناك فقم » « 2 » پس از كشته شدن ما كان كاكوى ، اسكافى خبر مرگ او را اين چنين به امير نوح بن منصور سامانى رساند : « أمّا ما كان فصار كاسمه » « 3 » حاج ميرزا على انصارى از طرف ظلّ السلطان به گردنكشان خوزستان چنين تلگراف كرد : « به جاى خود مىنشينيد يا از جاى خود برخيزم » « 4 » امير المؤمنين ، على عليه السّلام به يكى از كارگزاران خويش نامهاى نوشت و او را چنين اندرز داد : « إعمل بالحقّ ليوم لا يقضى فيه الّا بالحقّ » .
--> ( 1 ) . اين قسمت را از مقالهء آقاى محمد اسفنديارى در آينه پژوهش ، شماره 31 برگرفتهام . ( 2 ) . چهار مقاله ، نوشته احمد نظامى عروضى ، تصحيح محمد قزوينى ، ص 44 - 45 . ( 3 ) . همان ، ص 43 . ( 4 ) . معانى و بيان - به كوشش ماهدخت بانو همايى ، ص 74 .